جروبنا علي الفيس بوك

جروبنا علي الفيس بوك
جروبنا علي الفيس بوك

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

مالكولم اكس والصهيونية

(المقال التالي كتبه مالكولم اكس رحمه الله في صحيفة "الايجيبشن جازيت" اثناء رحلته إلى افريقيا التي زار فيها مصر وعددا من البلدان الأفريقية، والتقى بعدد من الزعماء الأفارقة منهم الرئيس جمال عبد الناصر، وقد كتب هذا المقال يعرض فيه رؤيته للصهيونية، وأنها أداة جديدة زرعها الاستعمار البائد للتفرقة والتقسيم، والسيطرة على الدول الأخرى اقتصاديا وسياسيا، ونزع الريادة من العالم العربي المستقل حديثا الذي كان يبشر بنهضة عربية في غير صالح الاستعمار الغربي)

المنطق الصهيوني – بقلم مالكولم اكس

نشر بجريدة (ايجيبشيان جازيت) 17 سبتمبر 1964

الجيوش الصهيونية التي تحتل فلسطين الآن تدعي أن رسلهم القدامى تنبأوا بأنه " في آخر أيام الأرض" سيبعث الله لهم مسيحا سوف يقودهم إلى أرض الميعاد، وسوف يقيمون حكومتهم "المقدسة" في هذه الأرض الجديدة، هذه الحكومة "المقدسة" سوف تمكنهم من "قيادة الأمم الأخرى بعصا من حديد"

إذا كان الصهاينة في اسرائيل يؤمنون أن احتلالهم لفسطين العربية هو تحقيق لنبوءات رسلهم، فهم أيضا يؤمنون أن اسرائيل يجب أن تستكمل مهمتها "المقدسة" في السيطرة على الأمم الأخرى بعصا من حديد، التي هي صورة أخرى من الحكم الحديدي، بل وأكثر ترسخا من الاستعمار الأوروبي في الماضي.

هؤلاء الصهاينة يعتقدون أن إلههم اختارهم ليكونوا بديلا عن المستعمرات الأوروبية التي عفا عليها الزمن، ويكونوا مستعمرات أخرى بشكل جديد، يسمح لهم بأن يخدعوا الجماهير في أفريقيا ليخضعوا بإرادتهم لسلطة الصهاينة "المقدسة" وتوجيههم، بدون أن تدرك هذه الجماهير أنها مازالت محتلة ومستعمرة.

التمويه

الصهاينة مقتنعين أنهم قد قاموا بالتغطية والتمويه على هذا النوع الجديد من الاستعمار، هذا الاستعمار الذي يبدو كأنه أكثر خيرية وإنسانية، هو عبارة عن نظام يتحكمون فيه عن طريق جعل ضحاياهم المرتقبين يقبلون عروضهم الصديقة بالمساعدات الاقتصادية، وبعض الهدايا المغرية الأخرى، التي تشكل اغراء للأمم الأفريقية حديثة العهد بالاستقلال، والتي يواجه اقتصادها مصاعب كبيرة.

ففي القرن التاسع عشر، عندما كانت الشعوب الأفريقية غير متعلمة على نطاق واسع، كان من السهل على الإمبريالية الأوروبية أن تحكمهم "بالقوة والخوف"، ولكن في الوقت الحاضر عندما أفاقت هذه الشعوب وتنورت، صار من المستحبل أن تستمر السيطرة عليهم بالطرق القديمة.

ولهذا فقد اضطرت القوى الامبريالية أن تستخدم طرقا جديدة، نظرا لأنهم لم يعد باستطاعتهم السيطرة على الشعوب بالقوة والخوف لإخضاعهم، هذه الطرق الجديدة تتيح لهم اخضاع الشعوب.

السلاح الجديد للامبريالية الجديدة في القرن العشرين هو "الدولاريزم". وقد اتقن الصهاينة علم "الدولاريزم"، الذي هو أن تكون ليك القدرة على تقديم نفسك في صورة الصديق المحسن ، الذي يقدم الهبات والمساعدات الاقتصادية والتقنية. وبذلك تصبح قوة تأثير اسرائيل الصهيونية على الكثير من الأمم الإفريقية "المستقلة" لا تتزعزع، وكاثر استقرارا من الاستعمار الأوروبي، وهذا النوع من الصهيونية الاستعمارية، يختلف فقط في الشكل والأسلوب، ولكنه لا يختلف في الدافع أو في الهدف.

في القرن التاسع عشر، عندما توقعت الامبريالية الأوروبية بحكمة أن الشعوب الافريقية في صحوتها لن تخضع لأساليب سيطرتها القديمة بالقوة والخوف، هذه الامبريالية الصانعة للمكائد كان عليها أن تصنع "سلاحا جديدا"، وأن تجد "قاعدة جديدة" لهذا السلاح.

الدولاريزم

وكان السلاح الأول لامبريالية القرن العشرين هو الصهيونية، وكانت القاعدة الأساسية لهذا السلاح هي اسرائيل، الامبريالية الاوربية الصانعة للمكائد قد وضعت اسرائيل بحكمة في مكنا تستطيع منه تقسيم العالم العربي، لتتسلل وتزرع بذور الشقاق بين الزعماء الافارقة، وكذلك تفصل بين الأفارقة والآسيويين

هذا الاحتلال الصهيوني قد دفع العرب لاهدار مليارات الدولارات الثمينة على التسلح، جاعلا من تركيز هذه الأمة العربية المستقلة على تقوية اقتصادها ورفع مستوى المعيشة لأفرادها أمرا مستحيلا.

وقد استغلت البروباجاندا الصهيونية بمهارة استمرار انخفاض مستوى المعيشة في العالم العربي، لإظهار الأمر أمام الأفارقة أن القيادات العربية الجديدة غير مؤهلة فكريا أو فنيا لرفع مستوى المعيشة، وبذلك وبطريقة غير مباشرة يتم دفع الافارقة للابتعاد عن العرب والتوجه نحو اسرائيل للتعلم والمساعدات التقنية.

فهم بذلك أشبه بمن يشلون جناح الطائر ثم يدينونه لأنه لا يستطيع اللحاق بهم

والامبرياليون دائما ما يظهرون بمظهر الأخيار، وذلك فقط لأنهم يسارعون نحو مساعدة الأمم العاجزة اقتصاديا، والتي قد قام الصهاينة في الواقع بشل اقتصادها في مؤامرة استعمارية صهيونية، وهم لا يستطيعون الصمود أمام المنافسة العادلة، لذلك فهم يشعرون بالقلق تجاه دعوة عبد الناصر للتقارب العربي الافريقي تحت شعار الاشتراكية.

المسيح؟

اذا كانت الدعوة الدينية للصهاينة بأن المسيح سيقودهم لأرض الميعاد صحيحة، وأن الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين العربية هو تحقيق لهذه النبوءة، فأين هو ذلك المسيح الذي قال رسلهم بأنه سوف يحظى بشرف قيادتهم؟ لقد كان "رالف بنش" (ديبلوماسي أمريكي وبروفيسور بجامعة هارفارد عمل وسيطا في فلسطين عام 1948. ولد 1904 وتوفي 1971. حصل على جائزة نوبل للسلام سنة 1950 لعمله كوسيط الأمم المتحدة في فلسطين أثناء فترة الصراع في سنة 1948 بين العرب واليهود) هو من تفاوض مع الصهاينة حول احتلال فلسطين، فهل كان رالف بنش هو مسيح الصهيونية؟ وإذا لم يكن هو مسيحهم وإذا كان المسيح لم يأت بعد فماذا يفعلون في فلسطين الآن؟

هل لدى الصهاينة الحق القانوني أو الأخلاقي في احتلال فلسطين العربية وتهجير مواطنيها العرب من منازلهم والاستيلاء على كل ممتلكاتهم بناء على داعاءاتهم "الدينية" أن أسلافهم عاشوا هناك من آلاف السنين؟ فقط منذ ألف عام عاش العرب في اسبانيا. فهل هذا يعطي لهم الحق القانوني والأخلاقي لاحتلال شبه جزية أيبريا وطرد مواطنيها الاسبان وانشاء أمة جديدة، مثلما فعل الصهاينة في اخواننا واخواتنا العرب في فلسطين؟

باختصار، الدعوى الصهيونية لتبرير الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ليس لها أساس عقلي أو قانوني في التاريخ، ولا حتى في دينهم، فأين هو المسيح؟

النص بالانجليزية

Zionism Logic

The Zionist armies that now occupy Palestine claim their ancient Jewish prophets predicted that in the "last days of this world" their own God would raise them up a "messiah" who would lead them to their promised land, and they would set up their own "divine" government in this newly-gained land, this "divine" government would enable them to "rule all other nations with a rod of iron."

If the Israeli Zionists believe their present occupation of Arab Palestine is the fulfillment of predictions made by their Jewish prophets, then they also religiously believe that Israel must fulfill its "divine" mission to rule all other nations with a rod of irons, which only means a different form of iron-like rule, more firmly entrenched even, than that of the former European Colonial Powers.

These Israeli Zionists religiously believe their Jewish God has chosen them to replace the outdated European colonialism with a new form of colonialism, so well disguised that it will enable them to deceive the African masses into submitting willingly to their "divine" authority and guidance, without the African masses being aware that they are still colonized.

CAMOUFLAGE

The Israeli Zionists are convinced they have successfully camouflaged their new kind of colonialism. Their colonialism appears to be more "benevolent," more "philanthropic," a system with which they rule simply by getting their potential victims to accept their friendly offers of economic "aid," and other tempting gifts, that they dangle in front of the newly-independent African nations, whose economies are experiencing great difficulties.

During the 19th century, when the masses here in Africa were largely illiterate it was easy for European imperialists to rule them with "force and fear," but in this present era of enlightenment the African masses are awakening, and it is impossible to hold them in check now with the antiquated methods of the 19th century.

The imperialists, therefore, have been compelled to devise new methods. Since they can no longer force or frighten the masses into submission, they must devise modern methods that will enable them to manouevre the African masses into willing submission.

The modern 20th century weapon of neo-imperialism is "dollarism." The Zionists have mastered the science of dollarism: the ability to come! posing as a friend and benefactor, bearing gifts and all other forms of economic aid and offers of technical assistance. Thus, the power and influence of Zionist Israel in many of the newly "independent" African nations has fast-become even more unshakeable than that of the 18th century European colonialists... and this new kind of Zionist colonialism differs only in form and method, but never in motive or objective.

At the close of the 19th century when European imperialists wisely foresaw that the awakening masses of Africa would not submit to their old method of ruling through force and fears, these ever-scheming imperialists had to create a "new weapon," and to find a "new base" for that weapon.

DOLLARISM

The number one weapon of 20th century imperialism is zionist dollarism, and one of the main bases for this weapon is Zionist Israel. The ever-scheming European imperialists wisely placed Israel where she could geographically divide the Arab world, infiltrate and sow the seed of dissension among African leaders and also divide the Africans against the Asians.

Zionist Israel's occupation of Arab Palestine has forced the Arab world to waste billions of precious dollars on armaments, making it impossible for these newly independent Arab nations to concentrate on strengthening the economies of their countries and elevate the living standard of their people.

And the continued low standard of living in the Arab world has been skillfully used by the Zionist propagandists to make it appear to the Africans that the Arab leaders are not intellectually or technically qualified to lift the living standard of their people ... thus, indirectly "enducing" Africans to turn away from the Arabs and towards the Israelis for teachers and technical assistance.

"They cripple the bird's wing, and then condemn it for not flying as fast as they."

The imperialists always make themselves look good, but it is only because they are competing against economically crippled newly independent countries whose economies are actually crippled by the Zionist-capitalist conspiracy. They can't stand against fair competition, thus they dread Gamal Abdul Nasser's call for African-Arab Unity under Socialism.

MESSIAH?

If the "religious" claim of the Zionists is true that they were to be led to the promised land by their messiah, and Israel's present occupation of Arab Palestine is the fulfillment of that prophesy: where is their messiah whom their prophets said would get the credit for leading them there? It was Ralph Bunche who "negotiated" the Zionists into possession of Occupied Palestine! Is Ralph Bunche the messiah of Zionism? If Ralph Bunche is not their messiah, and their messsiah has not yet come, then what are they doing in Palestine ahead of their messiah?

Did the Zionists have the legal or moral right to invade Arab Palestine, uproot its Arab citizens from their homes and seize all Arab property for themselves just based on the "religious" claim that their forefathers lived there thousands of years ago? Only a thousand years ago the Moors lived in Spain. Would this give the Moors of today the legal and moral right to invade the Iberian Peninsula, drive out its Spanish citizens, and then set up a new Moroccan nation ... where Spain used to be, as the European zionists have done to our Arab brothers and sisters in Palestine?...

In short the Zionist argument to justify Israel's present occupation of Arab Palestine has no intelligent or legal basis in history ... not even in their own religion. Where is their Messiah?


ترجمة وتعليق: اتحاد الشباب الإسلامي


الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

مالكولم اكس والبحث عن الحقيقة

تحدثنا مسبقا في نبذة صغيرة عن مالكولم اكس كيف تربي في بيئة كارهه للسود وتالله لا يلمه احد من قتله عصابات الكلوكس كلان والتي كانت شديدة النشاط في الجنوب خصوصا في الاباما حيث ولد مالكولم

نشأ مالكولم فقيرا كارها للعنصرية، متخفزا ضد من قتلوا أبيه وأعمامه الأربعة، هو ما كان له تاثير كبير في تحويل شخصية مالكوم ومع هذا كله قد يتعرض غيره لمثل تلك الظروف فيضل الطريق أو يستسلم للواقع، ولكن مالكولم كان دائم التفكير ودائم السعي للبحث عن الحقيقة، كان والده قسا وكان من الطبيعي أن يتربي في بيت مسيحي متدين ولكن كان والله ضحية لأعمال قتل من قبل المتطرفين البيض والذين كانوا يسعون نحو السود من وجهة نظر دينية، حتي أن هذه الجماعات وصل تعاداد المنضمين لها خلال السبعينات بالملايين، ومع هذا الواقع كان علي عقل مالكولم المتحرر أن يبحث عن الحرية لبني جنسه من السود ولنفسه وعقله من المسيحية، طبيعته الثورية لم تتلائم مع أفكار مارتن لوثر كينج الذي رأى في أفكاره خنوعا وضعفا واذلالا لبني جنسه فما كان من هذا العقل المتفتح إلا أن يحاول أن يجد ضالته في فكر آخر، فكان انضمامه لأمة الإسلام نقطة التحول الأولي في حياته، وجد دينا يكرّم بني الانسان ويحرر العبيد ولأنه كان لا يقبل فكرا إلا عن اقتناع ولا يمكن أن يتعامل مع ما لا يجده كاملا ومحققا إلي ما يسعي إليه، كان إيمانه بأفكاره لا محدود وسعيه إلي نشر أفكاره لا متناهي، نظرا لما يتمع به من صدق الرأي كان ذو مصداقية عالية لدي بني جنسه فكان من الطبيعي أن يترقي داخليا في تنظيم أمة الاسلام حتي اصبح الرجل الثاني فيها والمتحدث الرسمي الإعلامي للجماعة.

كان اليجا محمد هو رجل الجماعه الأول الذي بدأ الدعوة للإسلام في امريكا مستندا أن الاسلام هو دين حرر العبيد من أكثر من ألف عام متحدثا أن محمد (صلى الله عليه وسلم) كنبي كان رجل عاديا فقيرا ليس أبيض، إن السود هم الرجال الاخيار، إن البيض هم أحفاد الشيطان وأن أصل الإسلام في مكة ولبعدها عن امريكا فإن للسود أمريكا الحق في الحج لبيته بدلا من الحج لمكة، وتطور به الأمر حتي نصب نفسه نبيا ثم إلها مستغلا فقر وضعف السود وجهلهم في نفس الوقت، كان مالكولم اكس يخوض معركتة الفكريه الثانية في السجن، سجنه أتاح له الفرصه الكبيرة في أن يطلع أكثر علي تعاليم الاسلام الحنيف الإسلام الحق وليس اسلام اليجا محمد، درس القرآن وفهمه فكان النصر حليفه كالعادة خرج من دائرة سيطرة اليجا محمد الوهميه خرج من عبائة العنصرية العكسية عندما قرأ القرأن وعلم انه يساوي بين الناس فما السود افضل وما البيض افضل علم أن الاسلام هو دين رحمة وتعاون وحب وسلام، وفي نفس الوقت هو دين قوة وعزة، خرج مالكوم اكس من أن الحج كسر الحاجز الامريكي، ذهب إلي مكه ومصر وبلاد الاسلام وهناك اكمل معرفته بالإسلام وعوض ما كان ينقصه من معرفة قويمة بالدين الاسلامي، لقد سعي العقل نحو الحقيقة لم يقبل تسلط اليجا محمد واغلاقه لدوائر الفكر حول اتباعه، ذهب الي مكه وحج البيت وزار الأزهر تحدث عن الصهيونية وهاجمها، زار افريقيا أصل بني جنسه في نيجيريا والسنغال بلاد الأفارقة المسلمين، وعاد من هناك يحمل مفاهيم الدين الحقيقي، عاد مالكولم من رحلة التحول رجلا آخر كما نري في كلماته الشهيرة:" لا يوجد ماهو في كتابنا –القرآن – ما يدعونا لكي نعاني في هدوء، ديننا يعلمنا أن نكون أذكياء ومسالمين ومهذبين ومطيعين للقانون وأن نحترم كل الناس، ولكن لو حاول أحد الاعتداء عليك فارسله إلى المقبرة، هذا دين جيد، في الحقيقة هو دين لكل زمان"

كما تحول إلي العالم الإسلامي تفاعل معه وتفاعل مع مشاكله فكان خطابه في مصر في عام 68 عن الصهيونيه وخطر الصهيونيه علي الإسلام والعالم، هنا نري كيف استطاع مالكولم اكس وقد كان يسمي نفسه بهذا الاسم لأنه لا يعرف إلي اين ينتمي هو مالكوم وليس تابع لأي شئ بعد رحلة الحج سمي نفسه مالك الشباز، وهذا ما يدل علي نجاح مالكوم اكس في انهاء رحلتة الفكريه من البحث عن الحقيه حتي وصل الي الخير.

بعد انتهاء مرحلة البناء كانت مرحلة العطاء عاد مالكوم الي أمريكا مفعما بالمفاهيم الصحيحة للدين الحنيف كارها لكل زيف وتضليل تمارسه مؤسسة أمة الإسلام، وفي نفس الوقت حريصا علي استكمال رحلته لتحرير السود ولكن مع تحول بسيط ألا وهو تحرير البشرية باجمعها، حاول أن يقدم نضوجه الفكري لمن حوله فكانت معركتة الأخيره مع الفكر الشاذ المنحرف والفكر الاسلامي الصحيح هي معركة من نوع جديد أكثر تخصصا وفاعلية، ولكم كانت البدايه صعبة وكيف لرجل واحد أن يواجه منظمه كامله آمن هو سابقا بأفكارها ودافع عنها دفاعا مميتا فكانت المواجهة في المعركة الفكرية الثالثه، وهي كانت محاولة نشر ما تعلمه ووصل إليه باجتهاده الفكري إلي مرافقيه، كانت هذه المعركه الأصعب في مواجهة اليجا محمد وفي مواجهة النظام الأمريكي، ولعل اعلي مراحل نجاحه كانت في انضمام ابن اليجا محمد وارث الدين إلي فكر مالكوم وتحوله بعد ولايته لأمة الإسلام إلي الدين الاسلامي الصحيح، كيف لنا أن نري انتصار الفكرة حتي بعد موت رائدها، وكيف كان مالكولم اكس مثلا للتحرر الفكري والسعي الدائم للخروج من صندوق الافكار المتحجر وباحثا دئوبا عن الحقيقه، مؤمنا بأفكاره ومحاربا مستميتا للدفاع عنها ونشرها.

هذا هو مالكوم اكس رحمه الله

كريم يوسف

اتحاد الشباب الاسلامي