جروبنا علي الفيس بوك

جروبنا علي الفيس بوك
جروبنا علي الفيس بوك

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

الإسلام بين الثبات و المرونة

الإسلام بين الثبات و المرونة
---------------------------------
مبدأ الثبات و المرونة أو مبدأ وجود ثوابت و متغيّرات هو الأصل في جميع الشرائع الناجحة حتى العلمانية مبدأ ثابت عند الجميع لا تخالفه القوانين رغم قيام العلمانية بهذا بشكل جزئي أي أن الدول العلمانية لها دساتير و
القانون لا يخالف الدستور مع الفارق أن الدستور من الممكن أن يتغيّر
فما معنى الثوابت و معنى المتغيّرات؟و ما هي في الدين الاسلامي؟
تعريف الثابت لغة :الشء الذي لا يتحرك
اصطلاحا :ما اتفقت الشريعة عليه بايجاب أو نهي لأن فيه مصلحة الشعوب في كل زمان و مكان
المتغيّرات : لغة :الأشيّاء التي لا تتغيّر
اصطلاحا :ما تركت فيه الشريعة مساحة للتغيير لكي يختار الناس ما يناسبهم من الزمان و المكان
قال الله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا)
الأمثلة
--------------------
الثوابت في السياسة :
1-دفع الظلم عن الأفراد و الشعوب بالأخص المسلمة
و دفع الظلم اما بدفعه نفسه أو بمنع الظالم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (انصر أخاك ظالما أو مظلوما)
2-مراعاة حقوق الأقليات
أهل الذمة معناها أنهم في ذمة الله أو ذمة رسول الله صلى الله عليه
وسلم
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً رواه الإمام أحمد، والبخاري، وابن ماجه.
3-عدم موالاة الدول المحاربة للمسلمين مع جواز السلم بشروط لا تضر المسلمين
4-ممنوع منعا باتا نقض العهود الصحيحة مع الدول
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
من كان بينه و بين قوم عهد فلا يحلن عهدا و لا يشدنه حتى يمضي أمده أو ينبذ إليهم على سواء.......البخاري

المتغيرات في السياسة
---------------------------
1-نظام الحكم
2-طرق دفع الظلم (اسمها دفع الصائل عند الفقهاء)
كان في القديم يجوز للشخص دفع الظلم من أي كان حتى و لو الحاكم بالقتال
و لكن حاليا هناك طرق حديثة لهذا تمنع الفتن الناتجة عن القتال و من مثلها الضغط السلمي و العصيان المدني
و لم يحدد الشارع(القرآن و السنة فأتمنى من الجميع التعود على هذه الكلمة مني دائما) الطريقة و لكن حددت و أثبتت مبدأ دفع الظلم
و هو الدفاع دون المال و العرض و الدين و النفس
3-طرق ترشيح الحاكم أو انتخابه
لم يثبت نظام موحد بهذا فليس هناك حديث أو آية بهذا بل اختلفت الطرق حتى بين الصحابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق