ائما ما يروج الملاحده والمنصرين لشبهات لا اصل لها فى الاسلام لتشويهه والنيل منه ويعتمدون فى ذلك على تزييف الحقائق والتلفيق فتاره يعتمدون على الخداع اللفظى وتاره على السرد التاريخى وتلفيق احداث لا اصل لها
او قلب الحقائق راسأ لى عقب لتضليل المتلقى والذى عاده ما يستهدفون
صغار السن ومحدودى العلم والثقافه وينشطون فى البيئات الاكثر فقرا مستغلين فقر وجهل المتلقى لبث افكارهم وسمومهم
فتجد احدهم ينشر مقالا عن اباحه الاءسلام للواط بالصبيه استنادا لفتوى تتحدث عن وجوب اغتسال الصبى بعد وطء لزوجته ان كان لم يبلغ الحلم من عدمه فتجدهم يستندون الى عنوان الفتوى جواز وطء الصبى ليقررو بان الاءسلام يبيح اللواط بالصبيه فى تدليس وتلفيق مفضوح وبمنتهى الصفاقه
بينما يستندون الى الخداع اللغوى لاءثبات ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يشرب النبيذ والخمور بذات الطريقه وثالثه استنادا الى جهل المتلقى
بابسط القواعد العلميه وتضليله والاءدعاء على الاءسلام بما ليس فيه
استنادا لمعلومات وحقائق مغلوطه وخداع لغوى واضح لا يقبله غير السذج مستندين فى ذلك الى حيل نفسيه ودعائيه مكشوفه كالبرطس زكريا برطس حينما ادعى ان المسلم اذا سقطت ذبابه فى اناء فعليه ان يغمسها ثم يلقيها ويشرب مدعيا الاءشمئزاز والقرف ومضخما لذلك بصوره مضحكه تدعو للرثاء على ما وصل اليه من افلاس فكرى وجهل واضح وان كان متعمدا باءسباب الحديث ومناسبته بل وبما فيه من اعجاز علمى اثبته العلم الحديث
الذى قرر بصدق ما اورده صلى الله عليه وسلم بصوره مذهله وبرغم ان بعضا من تلك الابحاث قد تم اجرئها فى اليابان والمانيا ومن غير المسلمين لتقرر صدق الرسول صلى الله عليه وسلم حيث غمس الذبابه سيعمل على تفجير ما ببطنها من قاتلات الجراثيم والتى تعالج مسببات امراض معويه وفيروسيه خطيره كالسرطان
وانه بالفعل توجد اسفل الجناح الايسر مسببات المرض والجراثيم واسفل الجناح الايمن توجد قاتلات الجراثيم
والفاكسينات وان كميه 5 مل كافيه لتعقيم الف لتر من السوائل هذا بينما يتجاهل ذلك البرطس ما تقرره المسيحيه بانه اذا سقط طائر ايا كان فى نبيذ التناول فاءنه يجب على الكاهن تناوله حيث لا يجوز القاءه بعد
تلاوه الصلوات عليه لتحوله لدم الاله وتجنبا للحرج فاءن الكاهن سيضطر لشرب كل ذلك النبيذ ويعد اخر ليتناوله المصلين فاءين ذهب ذلك القرف والاشمئزاز الذى ادعاه اذا كان سيضطر بموجب فتوى رسميه مسجله من اكبر قيادات كنيسته باءنه لا يجوز سكب ذلك النبيذ وانه يجب على الكاهن ان يشربه بما سقط فيه اى انه لن يقوم باءلقاءه ايضا ؟
بينما نجد ملحده اخرى تتحدث عن ان الاءسلام يبيح للمسلم زواجد ابنته كعنوان لمقالها بينما نجد ها فى المقال
تتحدث عن جواز زواج المسلم من ابنته او امه هكذا تطلق الامر على عواهنه
وتستند فى ذلك لفتوى للاءمام الشافعى عليه رحمه الله
حينما يذهب إلى أن ماء الزنا هدر لا حرمة له، فلا يحرم الوطء الحرام ما كان حلالا.
، وقد احتج على من يحرم بالزنا الحلال وعنده أن الرجل إذا زنى بامرأة أبيه أو امرأة ابنه، فلا تحرم واحدة منهما على زوجها بمعصية الآخر فيها.
وهى مساله خلافيه بين الفقهاء لها ما يبررها والحديث عن مظنه شبهه ان تكون ابنته اذا زنى بامها وجاءت
باءبنه بعد سته اشهر فيحتمل ان تكون ابنته ويحتمل الا تكون وهنا لا يثبت نسب ولا ميراث وتكون كالاجنبيه
فى تلك الحاله هل يجوز له نكاحها اى نحن بصدد حاله افتراضيه نادره وهى ليست له باءبنه ولكن توجد شبهه ومع ذلك فقد حرم البعض ذلك مطلقا والبعض كرهه والجميع يتفق على تحريم النكاح ان كانت هناك مظنه انها من مائه
ومع ذلك يرى بعض الفقهاء ان الرجل اذا نظر بشهوه لفرج ام زوجته او قبلها انفسخ زواجه من الابنه
كذلك الاب حينما يقبل زوجه ابنه او يغتصبها او يزنى بها فاءنه ينفسخ عقد نكاح ابنه ولكن ماذا
ان كان الابن او الاب او الاخ لا يعلم وهو ما يحدث غالبا فى حالات الخيانه فهل يصبح نكاح الرجل لزوجته الخائنه
ذنبا يعاقب عليه ويصبح نكاحه لها محرما؟
قال الإمام النووي في شرح المهذب:
قال في البيان: إذا زنى بامرأة لم ينتشئ بهذا الزنا تحريم المصاهرة.
فلا يحرم على الزانى نكاح المرأة التى زنى بها ولا أمها ولا ابنتها ولا تحرم الزانية على أبى الزانى ولا على أبنائه، وكذلك إذا قبلها بشهوة حراما، أو لمسها أو نظر إلى فرجها بشهوة حراما.
ثم قال وانفرد الاوزاعي وأحمد رحمه الله عليهما انه إذا لاط بغلام حرم عليه بنته وأمه.
وقال أبو حنيفة: إذا قبل امرأة بشهوة حراما أو لمسها بشهوة حراما أو كشف عن فرجها ونظر إليه تعلق به تحريم المصاهرة، وان قبل أم امرأته انفسخ به نكاح امرأته.
وإن قبل رجل امرأة ابنه انفسخ نكاح الاب.
دليلنا قوله تعالى (وأحل لكم ما وراء ذلكم) وقوله تعالى (وهو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) فأثبت تعالى الصهر في الموضع الذى أثبت فيه النسب.
فلما لم يثبت بالزنا النسب فلم يثبت به الصهر ولحديث عائشة وابن عمر مرفوعا
عند البيهقى وابن ماجه (لا يحرم الحرام الحلال) والعقد قبل الزنا حلال.
وروى أن عمر رضى الله عنه جلد رجلا وامرأة وحرص أن يجمع بينهما في النكاح.
وسئل ابن عباس رضى الله عنه عن رجل زنى بامرأة وأراد ان يتزوجها فقال يجوز، أرأيت لو سرق رجل من كرم رجل ثم ابتاعه أكان يجوز ؟
اصل الفتوى هنا انسان خانته زوجته مع ابيه او اخيه او حتى كلب بالشارع فاءن الاءثم يقع عليهما وهم فقط من يعاقبون ؟ اذا اكتشف ذلك ؟ بينما هو اذا لم يعلم فهل هو مذنب وهل هو مسئول عن تلك الخيانه وهل خيانتها دون علمه تجعل علاقته بها محرمه برغم انه لا تذر وازره وزر اخرى؟ فاين العدل اذا اصبحت زوجته عند زناها بابيه ؟
او اغتصابها دون علمه بالقطع محرمه عليه ؟ فالسؤال الاصح هنا هل حينما يعاشر زوجته يصير زانيا ناكحا لمحارمه ؟ اللهم لا فالمولى سبحانه اسمه الحق القيوم و العدل من صفاته ؟
فكيف يؤثم من لا يعلم باءثم غيره وكيف يصبح زانيا بل وبمحارمه نتيجه ذنب لم يقترفه
ولم يعلم به او يوافق عليه يقينا
بينما نجد فى حلات اخرى لا يعيرونها التفاتا فما يعنيهم فقط الطعن فى الاءسلام والنيل منه
فتجد قس يقنع ابنته بمعاشرته معاشره الازواج بل و بايات من الانجيل ويقتل زوجته لاكتشافها ذلك ؟ وماذا عن نبى الله لوط الذى احيت ابنتيه منه نسلا بعد ان سقيتانه خمرا وفقا للتوراه ؟ ونبى اخر يزنى بزوجه ابنه مقابل نعجه ولا تسمع لهم صوتا ولا تعقيبا بل ستسمع مئات التبريرات والتفاسير
عجبت لامر الملاحده احدهم فى مدونته يروج للشذوذ الجنسى وينشد صراحه انه وجد نكاح البنت وان يكن حراما اطيب من نكاح امها وان كان حلالا ؟ انظر انه يروج لزنى المحارم ونكاح ابنته الشرعيه فى حاله لا التباس فيها
انظر يروج زنا المحارم وبمن باءبنته وهو يعلم ثم تجدهم ايضا يتغزلون فى الفراعنه ويريدون احياء عقيدتهم
ويتحدثون انها اصل العقائد والاديان وانهم يدينون بها ويدعون اليها استنادا الى ان الاديان خرافه فهم اذن يدينون بالخر افه التى تروق لهم هذا تبرير بعضهم لذلك السفه والشذوذ وبرغم ان ذلك يعنى اباحه زواج الاخوه والاخوات وبرغم تسبب ذلك فى امراض عقليه خطيره تصيب الطرفين وابناءهم
وبرغم ان ما يروجونه من الاباحيه والشذوذ تؤدى حتما لهلاك وفناء المجتمع فى ظل التطور المستمر للامراض الجنسيه وهى معجزه اخرى تثبت صدق نبوته صلى الله عليه وسلم لقوله بذلك قبل الف واربعمائه عام
يتناسى الملاحده كل ذلك وتعد كل هذه المهالك الحتميه هدرا برغم منافاه ذلك للعقل والفطره بل ولضرورات الاجتماع الاءنسانى التى تتطلب الحفاظ على ذلك المجتمع وسلامته التى هى ساس التشريع حتى وان كان وضعيا ثم بعد كل ذلك يتحدثون عن العلم والعقل
تراه يسخر من فتوى يفسرها طبقا لاهواءه ويحدد المعنى الذى يرتضيه ليجعلها مشينه برغم انه لا يرى فى تلك الافعال قبحا ويدعو لاءرتكابها واتيان ما هو افظع واشد قبحا وجرما فتجدهم يقررون ان الاءنسان هو الذى يحدد القواعد التى يرتضيها وان الشذوذ وزنا المحارم والجنس الجماعى وجميع انواع العلاقات الجنسيه بانواعها لاغبار عليها ان تمت باءراده اصحابها طالما كانوا مسئولين عن افعالهم بينما تجد طوائف اخرى منهم يعبدون الشيطان ويروجون لذلك وهم يقتلون ليلطخوا اجسادهم بالدماء لاءكتساب قوى شيطانيه ؟ فاءين ذلك من العقل ونبذ الخرافات والاساطير التى يتحدثون عنه بل ويغتصبون ضحاياهم ويقتلونهم بل ويقتلون الضعفاء من بينهم والمنتسبين الجدد اليهم بل واطفالهم كقرابين بشريه كل ذلك يرونه طبيعيا ولا يتنافى مع العقل وثقافتهم التنويريه
كذلك فستجدهم لا يتورعون عن اكل لحوم البشر
احدى الملحدات فى موسكو قامت باكل قلب وكبد اعز صديقاتها ومن قبل الد خصومها والعديد ممن تعرفهم وممن اقامت علاقت جنسيه معهم وومن اوقعهم حظهم العاثر بطريقها وحينما تم القبض عليها اجابت بانها كانت تريد ان تجرب فبدأت باكل قلوب واكباد الحيوانات والكلاب والوحوش والضوارى ثم قتلت احدى خصومها من النساء وكانت تتوقع ان يكون قلبها مرا؟ ثم قتلت عدد من عشاقها لتتذوق قلوبهم وحينما سالوها لماذا قتلت اذن اعز واقرب صديقاتها واحبهم اليها فاجابت كانت تتوقع ان قلبها سيكون حلو المذاق لطيبه قلبها ولمحبتها لها فارادت ان تتذوق طعم قلبها ثم بعد ذلك تجدهم وبكل صفاقه متناهيه يتحدثون عن فتوى يفسرونها طبقا لاهوائهم فاى هراء هذا واى خرافات يروجون لها واى حمقى اغبياء يستمعون اليهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق