تتميز العلوم التطبيقية و الطبيعية و الرياضية .. باحتواءها علي مجموعة تعريفات .. هي وحدها تعريفات مُجردة ثابتة مفهومة
ولكن حددنا في القول تعريف علم الاجتماع أو الفلسفة أو ماهية علم النفس .. سنُلاحظ الفرق الكبير ولكن الفرق في اللفظ مع اتحاد المغزى
ادى بعد ذلك لاختلاف المغزى حسب الأهداف و السياسات و الاهواء .. كتعريف الارهاب أو الجهاد او المُقاومة
فلابد ان ندرس ماهية و تجرد تعريف الارهاب وماهية أوصافه و كلام الاسلام فيه
-------------------------------------------------------
الارهاب : فعل ينتج من الارهابي - بالتعريف النفسي : هو الشخص او الجماعة او النظام او الفكر المحمول من هؤلاء - تحمل الشعور العدواني تجاه
شخص ما أو أمة ما او نظام ما .. و من منظور آخر التلذذ في تسبب الآلام للناس بطريقة "الترهيب" و التخويف
ولقد وصف الاسلام الارهابي كما عُرف نفسياً وعلمياً الأن - بالمُفسد في الأرض .. وهذا يختلف عنه فيما قد يستخدم الترهيب والخوف لنشر السلام أو للدفاع عن حقه و أرضه و عرضه الهدف غاية نبيلة ..
من أمثلة الفساد في الأرض : { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ه إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم } [ المائدة : 33 ، 34 ]
{إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين} سورة القصص آية رقم 4
ومن أمثلة من استخدم الترهيب في حماية نفسه و أمته وقومه في الاسلام كما ذُكر .. :{لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} (13) الحشر
ومن هُنا يبين القرآن ماهية الاعداء ويُعلمنا كيف نفهم أعداء المُسلمين بالحنكة السياسية و الحربية .. بأنهم لا يخافون الله (ويعتدون عليكم بالباطل ) وسوف يحتاجون لشئ مادي ملموس ان يُخيفهم وبذلك يتبين انهم قوم لا يعقلون
{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم}
و أيضاً:
ومن هُنا يُبين الله في دينه الاسلام ماهية العدل حتي في الجهاد في سبيله ...{يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما}
وفي الآية الأخرى : { كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}
من هنا أيضاً بعدما وصلنا لفكرة الارهاب النفسي - المٌفسدون في الأرض و الارهاب العسكري التكتيكي - ارهاب واخافة العدو - من بعدها مراحل العدل. أيضاً سنوضح مفهوم السلام الاسلامي ... قوله تعالى: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم}
الارهابي : مرض نفسي : مٌفسد في الأرض : يستهدف المَأمون
المُجاهد : من دافع عن وطنه أهله عرضه ماله حياته : و قد يستخدم الرهبة لتخويف العدو وقد تكون له غاية نبيلة ان يجنح للسلم ويميل له
المُقاومة : هي عناصر الدفاعية عن حقوق المُسلمين و الاسلام - وهم المُجاهدين ..
وبعدما وضحنا ماهية المُفسد في الأرض ومن أنواع المُفسدين في الارض "الارهابي" وماهية المُجاهد، فلكل دين مُجاهد - ولكل وطن مُجاهد - وفي من حق كل فكر ان يغار عليه أصحابه وحملته وان يُدافع عن حقه المُنكسر و ان يُجاهد ضد الارهاب و الظلم - ولنا ان نُحيي ذكرى المُجاهد أبن الخطاب - ثامر صالح السويلم - رحمه الله وتقبله من شُهداءه باذن الله
اتحاد الشباب الإسلامي
بقلم ابراهيم سويلم
http://www.facebook.com/notes/ibrahim-swelam/albyan-w-altbyn-aljhad-w-almuqawmt-w-alarhab/156261241066069
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق